للأعمال العلوية والسفلية والخواتم الروحانية
بحث بالموقع
خواتم روحانية


الخواتم الروحانية


الشروط الاساسيه لطلبه العلم الروحاني

الحمد لله رب العالمين حمدا كبيرا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين وخليل الله وشفيع الخلق في يوم العرض وعلى اله الطيبيين الاطهار وصحابته المجتبين الاخيار وسلم تسليما كثيرا

الفرق بين الروحاني والساحر والنصاب ... الشيخ ابو هدى البغدادي سلسلة خرافات حول الروحانيات - YouTube

احبتي الكرام ,هناك شروط لابد منها لمن يرغب الدخول بعالم الروحانية على شتى صنوفها سنذكرها باايجاز
1- اولا لابد للراغب او الراغبة التوجه الى رب الكائنات جميعا الله رب العالمين واستخارته بالامر وطلب العون والمدد منه وان يسخر له من عباده على اختلاف اجناسهم ان يكونون خير عون له ومساعد باامور حياته وتاخذ الاذن والعون والمدد اولا وقبل اي شيخ او احد من ربك الله وخالقك ومبدعك في احسن صورة وهذا يتطلب التطهر والصلاة ركتعين ويفضل بجوف الليل وتطيل سجودك وتكثر من الالتجاء والالحاح بطلب العون والمدد من اكرم الاكرمين وارحم الراحمين وان يستخير لك الله مافيه الخير بدينك ودنياك .
2-التيقن بحصول المراد بعزم جازم ومن دخل بهذه الامور وهو متشكك ومتررد بحصول المراد لن ينفعه شئ ولايتم له مراد
3-السرية والكتمان لما يحصل معك بالامور الروحانية وخصوصا العهود والخدمة الخاصة لك منهم وتكتم كل امورك عن الجميع بااستثناء شيخ تسئله وتجيبه بحدود الضرورة فقط وقد ورد بالحديث الشريف عن نبينا وسيدنا محمد صلوات وسلامه عليه واله الاطهار(استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) وان العالم الروحانية من الجن او الاملاك الطاهرة لايحبون افشاء اسرارهم وعلومهم لكل احد ومن يفشي فعليه وبال قوله وربما يتضرر بذلك
4-((الاستمرارية)) المداومة والاستمرار وقت كافي حتى تجني ثمار خدمة اي دعوة او عزيمة وعدم الضجر او الملل فهذا علامة واشارة لعدم التوفيق بالامر اقصد الملل من الاستمرار ولهذا لابد من الاستمرار والصبر مدة كافية حسب الدعوة او العزيمة وان الانقطاع والتذبذب بالخدمة لدعوة او عزيمة يعني ضعف وفشل بالاستمرار الذي هو ضمان اكيد لنيل المراد
اكرر اصبر واصبر واصبر مهما واجهتك عقبات والنتيجة مضمونة بااذن الله
5-مخافة الله وتقواه قبل خلقه وتحري الكسب الحلال والبعد عن كل محرمات عرضا او ارضا او مالا وهذه وسيلة قوية وسريعة للوصول لان من كان قريبا من الله بخشيته ومحبته وطاعته سخر الله له كل شئ
6-تشغيل الخيال بتصوير الشخص المراد حبا او بغضا او غير ذلك بتخيل شكله ووصفه بدقة وصورته لو امكن ويكتفى بذلك اسمه وبياناته ويمكن وهو الافضل وجود الصورة له وتخيله مع الاسماء يكون الاستجابة والتاثير اقوى واسرع
7-التحصين بتحصين قوي كما ذكرنا بغرفة دروس وتعليم المبتدئين لحماية نفسه من الاذى المحتمل وصرف العمار لانه قد تفسد اعماله ولاتنجح بدون الاصراف
8-ان تتعلم كيفية صنع وخلط وتصفية المداد الروحاني من ماء الورد ومسك وزعفران للكتابة به بااعمالك الروحانية
9-الطهارة ثوبا وبدنا ومكانا وترك اكل كل ذي رائحة كريهة كالثوم والبصل وبعض البخورات الكريهه وقت العمل الروحاني فقط وبعد الشغل يمكنه اكل هذه الاشياء
10-تعلم طرق الكشف الروحاني بنفسك او بشيخك قبل بدء العمل الروحاني وخصوصا الاعمال المهمة والكبيرة
11-المعرفة والمتابعة للامور الفلكية واتصال الكواكب والساعات النحسة والسعيدة ويكون ملما او مطلعا كي يعرف متى يبدء ومتى يتوقف وكيف يسخر روحانية كل عمل وحسب وقته الفلك
12- الاطلاع والمعرفة بكثرة القراءة والتمييز باانواع البخورات المهمة لكل عمل وهناك بخورات للخير وبخورات للشر وهناك ثمين وغالي جدا وهناك بخورات وافرة ورخيصة وهناك بخورات نادرة جدا وتشد الرحال والسفر لها والحصول على قرامات بسيطة منها لااهمتها الكبيرة بالاعمال ومعرفة الاوقات المناسبة لكل بخور حسب اليوم والاعوان الخ ولابد من اشعال البخورات اثناء العمل الروحاني لان البخور بمثابة غذاء وضيافة للروحانية جاذبة لهم اليك.
13-هناك الاذن من الشيوخ وهو خاص بكل عمل على حدة وهناك الاجازة العامة المفتوحة لك من شيخ متمكن او حكيم ولابد لك من هذا الاذن على الاقل لان به بركة وتحصين ويسري اذن الشيخ واعوانه ليستنفع به الطالب وهذا مجرب ومعروف جدا لااهل العلم.
14-ينبغي عليك ان تركز على معالي الامور واشرفها اثناء بحثك وطلبك ولاتركز على امور تافهه ومستحقرة ويمكن الحصول عليها بدون روحانية لان هذا يغضبهم عليك ويؤذيك
15-يفضل لكل طالب يحفظ العزيمة او الدعوة غيبا عن ظهر قلب لان يكون افضل واتقن اثناء التلاوة ويحرص اشد الحرص الايخطئ بشئ
وفقكم الله جميعا ايها الاحبه.

(مبادء العلوم الروحانيه)

أولا: تقوى الله عز وجل في السر والعلن

وأصل كلمة التقوى مأخوذ من إتقاء المكروه أي تجعل بينك وبين المكروه حاجزا او مانعا
والمقصود هنا ان تجعل بينك وبين عذاب الله تعالى حجابا حاجزا من خلال اتباع أوامره واجتناب نواهيه
ويحضرني قول ابن مسعود رضى الله عنه ( هو ان يطاع فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر )
وقال الرازي : ( اجمع العلماء والحكماء
كلهم ان صاحب هذا العلم – يعني العلم الروحاني – كلما كان اقباله على الخير
اكثر كانت اعماله انجح لأن من خاف الله تعالى سخر له كل شئ واطاعه )
والحديث يطول بل ويطول جدا عند الحديث على التقوى
ثانيا : الجزم والعزم بنجاح العمل
وهذا الشرط يعد ركنا اساسيا ومحورا تدور حوله نجاح الأعمال الروحانية
لأن العمل الروحاني في حقيقته ما هو إلا ابتهال ودعاء لله تعالى
فكيف يكون ظنك واعتقادك بالله تكون الإجابة او عدمها
لذا روى ابو هريرة رضي الله عنه قول النبي
صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله يقول : ” أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه
اذا دعاني ” ) رواه الترمذي
ثالثا: الدوام على الخدمة وعدم الملل والسآمة
فإذا خدمت آيه كريمه من كتاب الله او وفقا
لإسم من اسماء الله الحسنى مرات عديدة ولم تجد اجابة فلا تنقطع عن العمل
فالمحروم من عرف العلم ونظر فيه ولم يجتهد كل الإجتهاد لبلوغ حاجته ومقصده
ويحضرني قول ارسطوطاليس : ( إذا كنت
مشتغلا بهذا العلم صباحا ومساءا فمتى وجدت زيادة حمدتها وأن لم اجد لم أسيئ
الظن وان كالت المدة وتراخت الأيام ورب شئ يعسر ثم يتم وما كنت انقطع عن
الكلب حتى أبلغه )
وقالت العرب من جسر أيسر ومن هاب خاف
وقالوا من طلب العلا سهر الليالي
وقالوا كل مطلوب مدرك وان كان شاهقا في السماء
وقالوا من زرع حصد ومن جد وجد
رابعا : الكتمان
حيث يجب ان لا تبوح بأسرار هذا العلم وليس المقصود هنا ان تكتم العلم
كأن لا تبوح لأحد بما تنوي فعله لأن كل صاحب نعمة محسود
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان )
وورد في المثلالمغربي الشعبي داري على شمعتك تقيد
خامسا : يجب ان تكون نفس المشتغل بتلك العلوم نفس حية لا نفسا ميتة
فالنفس الحية هي النفس التي لا تلتفت الى
الأمور الدنيئة الرذيلة ولا الى الملذات المحرمة الفانية وانما تكون نفسه
همها اكتساب المراتب العالية
سادسا : الأحتراز وقت العمل من السهو والغلط والنسيان
فلا يشغل قلبه بأمر من الأمور وهو يشتغل وان لا يكون خائفا او حزينا وقت الأشتغال بالعمل
سابعا : حفظ القسم او الدعوة عن ظهر قلب
إذ يستحسن حفظ الآية او الدعوة او القسم
حفظا جيدا متينا متقنا لا يتلعثم به لأن الحفظ الجيد يساعد على التركيز
والتوجه التام الذي يعد من اركان هذا العلم
ثامنا : ان يكون المداد الذي تكتب به طاهرا
حتى في اعمال الشر ولا سيما ان كان المداد زعفران وماء الورد والمسك
تاسعا : كتابة الآيات القرآنية بالرسم العثماني ( رسم المصحف )
ويرى عبدالعزيز الدباغ ان خط القرآن الكريم انما هو سر خص الله تعالى به القرآن الكريم
أهمية الأوراد للمبتدئين
احد أهم الأشياء التي يجب ان يلتزم بها
طلاب العلم هي الأوراد لأنها تقوي روحانياتهم و مما لا سيتغني عليه أي طالب
روحاني الأوراد.ففيها روحانية الدعم للمورد ،تفتح له أبواب موصدة بإحكام و
هي أيضا الطريق الأول
للفتح الكبير.فتجعل المركب مبسط و المرتفع
منخفض و الصعب هين.كل هذا بإذن الله الذي جعل لكل شيء سببا.أتحدث هنا عن
الأوراد عامة.وهي تنقسم إلى أقسام و درجات فأوراد المبتدئ ليست هي أوراد
المحترف أو هي نفسها أوراد شيوخ الطريقة في هذا العلم.
أورد المبتدئين تقوي مع قوة المريد أو الطالب.كيف ذالك؟
عندما نتحدث حن البداية،فإننا نضع بين
خطوط الجبين احتمالات الظنون ما سيحدث إن أخطأنا العدد و أبطأنا عن الوقت
المحدد أو…….. لابأس عند المبتدئ شيئين أساسيان هما الانضباط في الشروط
و التركيز عند التوريد.لكن ليس هناك خوف من نازلة الخطاء.هذا لا يعني
الاستهانة بالورد و روحانيته بل بعني أن الإجابة الروحانية ستتأخر مع من
عنده الأخطاء.
ما أنواع الأوراد؟
الأوراد كثيرة منها ما كان بالأسماء
الحسنى و الآيات الكريمات و منها ما كان بالأسماء السريانية الربانية
المتفق عليها عند أهل العلم كافة.كالجلجلوتية و البرهتية و الدهروشية و
غيرها كثير.
إن كانت ربانية لماذا لا نورد بمعناها العربي أجود و أأمن؟
سؤال جميل لكن الجواب أجمل.هناك قاعدة
تقول لكل اسم خدام للحرف و الكلمة و هم يخدمونه لو تغير لفظه ما أجابوا و
لا تحركوا.مثلا لو قلنا خدام الاسم الأول من العهد القديم …برهتية…إتفق
عند أهل العلم قاطبة أن معنى الاسم هو …سبوح قدوس … و منا من يسبح في
صلاته ب… سبوح قدوس رب الملائكة و الروح… طيب للاسم خدام لا علاقة لهم
بخدام الاسمين الأخيرين.و على هذا المثال نقيس.
عندما تبدأ بظهور علامات الإجابة لروحانيات الورد ،على المورد سيتغير عدد التوريد. و سيتحول من مبتدئ لمحترف إن شاء الله.
يا واقفا على باب العلوم أينك و تقواك فوالله ما أجابك خادم الورد ولا رآك
ستسهر الليالي الطوال موردا و مناك توجس لطائف الإجابة فلا تراهم عيناك.
و من الأوراد ما إن خدامها لو تلمسوا خير في سريرة الطالب المورد.خدموه في كل ما يطلبه.
و حتى أبين لكم إخوتي أخواتي الأعزاء
الكرام.لن يكون هناك روحاني تابت العقل و الأقدام عند الشدائد و ليس معه
ورد و خدمة الآيات و الأسماء

(اسرار العلوم الروحانيه)

كانت ولا تزال العلوم الروحانية تستقطب الكثير من الناس، منهم من جاءها من باب الفضول، و منهم من جاء مضطرا يسعى باحثا عن حل مشكلة فأذهلته هذه العلوم فسكنت منه العروق و الدم، و منهم من دخلها سعيا وراء الرزق، و ما أكثر الأسباب التي رمت بالمرء على ساحل هذا البحر المطلسم العظيم الذي لا آخر له.
إذن تعددت الأسباب والهدف واحد، فجميع هذه الفئات تسعى بكل ما أوتيت من قوة لبلوغ شيء ملموس في هذا العلم، لكن كم من أحد رأى بأم عينه النتيجة تتحقق أمامه؟ السؤال صعب؛ و الإجابة عنه أصعب؛ لأن قليلا من الناس من وصلوا إلى عمق هذا الفن، و كثير منهم لم يجن سوى الحسرة لدرجة أدخلت الشك إلى نفسه المريضة حتى ظن أنها كذب وخرافات.

وهنا وجب علي أن أضعكم في الطريق الصحيح فأقول:
إن العلم الروحاني موجود فعلا، ومن فتح الله عليه في هذا المجال فقد بلغ المرام و صار من المحسودين، ومن أسياد الناس ومن خاصة الله عز وجل. مشكلة الذين لم يجنوا شيئا في العلوم الروحانية أنهم يعملون في الاتجاه المعاكس للأمور، ولا يدرون من أين يبدؤون ولا أين ينتهون. لذلك أول وصية أوصيكم بها يا أحبة أن تعلموا أن الله عز وجل غيور على عباده، وهو سبحانه لا يحب الفساد ولا يعين في معصية ، فمن أسمائه القدوس، و معنى القدوس هو الطاهر، و الطاهر هو كل نقي لا شوب فيه ولا دنس. لفهم قصدي سأضرب لكم مثلا. ماذا كان سيحدث لو كان العلم الروحاني مفتوحا لكل من هب ودب كما يقال؟ لو حدث ذلك لفسدت السماوات والأرض و لبغى القوي على الضعيف، و كما قلت إن الله لا يحب الفساد.

علم الروحانية يا أحبة مفتوح لفئتين لا ثالث لهما؛ الأولى للصالحين والثانية لمن باعوا أنفسهملإبليس و جنوده ، فمن تبع إبليس لعنه الله، رأى في بداية مشواره سر الاستجابة، وهذا فخ من الشيطان حتى يستدرج العبد في المعاصي فمتى وصل هذا العبد إلى نقطة اللا رجوع ، صار عبدا للشياطين يقضون له أمرا من أموره مقابل معاصي لا يعلمها إلى الله؛ ثم يتخلون عنه فيضيع في الدنيا و الآخرة وذلك هو الخسران المبين.

أما الفئة الثانية: فهي فئة الصالحين من عباد الله الذين أكرمهم الله بمنزلة في هذا العلم ليدافعوا عن إخوانهم في الدين، ويجاهدون الشيطان وأولياءه ، وحزب الله هم الغالبون.
افهموا جيدا يا أحبة؛ لا يوجد هنا فئة ثالثة، فاختاروا لأنفسكم مكانا بين أحد الفريقين؛ واعلموا أن الحل الوسط غير موجود بل منعدم تماما. إما مع الله وحزب الصالحين؛ أو مع الشيطان و أوليائه. فالاختيار هو أول درجة في هذا الفن. و من سار خارج هذين الطريقين لن يصل لشيء و لو أنفق من عمره ألف سنة.

ثاني درجة في العلم الروحاني هي وجود الشيخ الزاهد المربي، فبدون شيخ يريكم فنونها فلكم ما ظهر من العلم وفاتكم ما بطن؛ فباطن الأمور هي روحها و هل ينفع جسد بلا روح؟ فأي مخلوق على الأرض ينقسم إلى قسمين الجسد و الروح، فمتى خرجت الروح من الجسد فسد هذا الأخير و أصبح نتنا يجب دسه في الأرض حتى لا يؤذي الناس برائحة كريهة، يا أحبة العلوم الروحانية بدورها تنقسم إلى قسمين؛ قسم ظاهر يجدونه في أي كتاب (أي ما خط علماء الروحانيات في كتبهم) وقسم باطن هو سر هذا العلم و روحه وبدونه يصبح هذا العلم جسدا بلا روح فلا تنتظروا منه شيئا. فدور الشيخ المربي هو أن يبدي لكم ما كتمه العلماء في كتبهم أي ما بطن من العلوم الروحانية فيكون عندكم الظاهر والباطن، و يكتمل الجسد و يصح العمل. و لا تنسوا أن الاختيار واجب فلحزب الله شيوخه و لحزب الشيطان شيوخه، فسواء اخترتم الله أو الشيطان وجود الشيخ معكم واجب وبدونه من المستحيل الوصول إلى المبتغى.

يا أحبة: و الذي نفسي بيده من فتح الله عليه و جمع بين الدرجتين التي ذكرتهما لكم شاهد من السر ما يعجز القلم و اللسان أن يخطه أو يقوله؛ و الله الموفق للصواب و إليه المنتهى و المآب..

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    عداد الزوار

    خواتم شاملة


    ٱحجار وخواتم كريمة


                                                    2020 جميع الحقوق محفوظة

                                            rohaneyat@online