مقالات

سَعْدُها ونَحْسُها عند القدماء

سَعْدُها ونَحْسُها عند القدماء

يقسّم أهل التنجيم الكواكب بحسب تأثيرها العام إلى سعود تجلب اليسر والبركة، ونحوس تجلب العسر والتحدّي. وهذا التقسيم أصلٌ قديم في أحكام النجوم، معتمد على طبائع الكواكب ونتائج التجربة.

1) زُحَــل – النَّحَس الأكبر

  • أشدّ الكواكب نحوستًا.

  • يدل على الضيق، الثقل، البطء، الابتلاء، والتجارب الصعبة.

  • يكون أثره أشد إذا كان في مواضع ضعفه.


2) المُشْتَري – السَّعْد الأكبر

  • أعظم الكواكب سعدًا وبركة.

  • يدل على النمو، الحظ، الفتح، الرفاه، العلم، والعدالة.

  • أثره محمود في أكثر أحواله.


3) المِرّيخ – النَّحَس الأصغر

  • دلالته على النزاع، الخصومة، السرعة، الجراح، والحوادث.

  • يُنحس إذا كان في موضع رديء أو مع اتصالات سيئة.

  • حركته النارية تعطيه قوة كبيرة في التأثير.


4) الشَّمــس – سَعْدٌ عن بُعد… نَحْسٌ عن قُرْب

  • إذا نُظِر إليها من بعيد عُدَّت من السعود لقوّة نورها.

  • أما قربها الشديد من الكواكب فيُضعفها ويحرقها فتصير نحوستها على المتّصل بها من القُرب.

  • فهي ميزان بين السعد والنحس.


5) الزُّهَــرة – السَّعْد الأصغر

  • تدل على اللين، الفرح، المحبة، الجمال، والزينة.

  • من أكثر الكواكب اعتدالاً وأحسنها أثرًا في الحياة اليومية والعلاقات.


6) عُطــارد – سَعْدٌ بذاتِه… مُتَشَبِّه بغيره

  • بطبيعته يميل إلى السعد، لكنه يتلوّن بما يتصل به:

    • إذا اتصل بالسعود → صار سعيدًا.

    • إذا اتصل بالنحوس → صار منحوسًا.

  • لذلك عدّه القدماء كوكبًا “متغيّرًا” بحسب حاله.


7) القَمَــر – سَعْدٌ… وقابل لمناحس غيره

  • بطبعه سعيد لأنه يدل على الحياة والنمو والمزاج.

  • لكنه أكثر الكواكب قابلية لاكتساب النحوسة من الكواكب التي تتصل به، خصوصًا المريخ وزحل.

  • تتبدّل دلالته بسرعة لقربه من الأرض وتغيّر منازله.


الملخص في جدول

الكوكب الصنف
زحل النحس الأكبر
المشتري السعد الأكبر
المريخ النحس الأصغر
الشمس نحس عن قرب، سعد عن بعد
الزهرة السعد الأصغر
عطارد سعد بذاته، متشبّه بغيره
القمر سعد، وقابل لمناحس غيره

حقوق النشر

© جميع الحقوق محفوظة – مرجانة برو | MARJANA.PRO
إعداد وتحرير: حكيم روحاني
البريد الرسمي: marjana@marjana.pro

حكيم روحاني

حكيم روحاني هو باحث وكاتب في العلوم الروحانية والفلسفية، يقدّم محتوى معرفيًا يركّز على فهم الوعي، علم الحروف، الأوفاق، والقراءة الرمزية للوجود، ضمن إطار تأملي وتعليمي بعيد عن الادعاءات أو الوعود المباشرة. يسعى من خلال موقع روحانيات إلى نشر المعرفة الروحانية بصيغة متزنة، تجمع بين الحكمة التراثية والتحليل العقلي، وتساعد القارئ على تطوير وعيه الداخلي وفهم ذاته ومسارات التغيير الإيجابي. المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى