جميع المقالات

  • علم الفلك

    السِّهام المنسوبة إلى كوكب أو بيت

    السِّهام المنسوبة إلى كوكب أو بيت موقعها من علم الأحكام واختلاف عملها واتفاقها تمهيد بعد استكمال سهام الكواكب السبعة وسهام البيوت الإثني عشر، يذكر الحكماء طائفة أخرى من السهام تُنسب: إمّا إلى كوكب بعينه أو إلى بيت مخصوص أو إلى حال معيّن من أحوال الهيئة وهذه السهام ليست مستقلة عن الأصل، بل هي تفريعات تطبيقية استُخرجت لخدمة أبواب مخصوصة:كالشجاعة، الضرورة، الحوائج، العقاب، التحاويل، وأحوال العالم. أولًا: السهام المنسوبة إلى كوكب أو بيت 1) سهم الهيلاج…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    سهام البيوت الإثني عشر

    سهام البيوت الإثني عشر تقسيمها، دلالاتها، وطريقة فهمها في علم الأحكام تمهيد عام بعد أن تبيّن أصل السهام وقاعدتها الحسابية، ينتقل الأحكاميون إلى ربط السهام بالبيوت الفلكية، لأن كل بيت يدل على باب من أبواب حياة المولود أو المسألة.ومن هنا نشأ باب سهام البيوت الإثني عشر، وهو من أوسع أبواب السهام وأدقّها. وقد بلغ مجموعها – كما نقل الحكماء – ثمانين سهمًا، تضاف إلى سبعة سهام للكواكب، فيكون المجموع سبعة وثمانين سهمًا. أولًا: سهام الطالع…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    السِّهام في علم الأحكام النجومية

    السِّهام في علم الأحكام النجومية تعريفها، أصلها، وطريقة العمل بها – مع سهم السعادة وسهام الكواكب السبعة أولًا: معنى السهم وأصله في علم التنجيم معنى السهم لغةً واصطلاحًا السهم في اللغة يعني: الحصة، القِسمة، النصيب.وفي علم الأحكام النجومية، السهم هو موضع حسابي يُستخرج من الهيئة الفلكية، ولا يُعد جرمًا سماويًا ولا نقطة فلكية قائمة بذاتها. فالسهام: ليست كواكب وليست نيرين وليست نقطًا وهمية كالعقدتينبل هي نتيجة عملية حسابية. الأصل التاريخي للسهام استُعملت السهام منذ: بطليموس…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    دلالات النِّقَط الفلكية الوهمية

    دلالات النِّقَط الفلكية الوهمية الرأس والذنب – القمر الأسود أولًا: الرأس والذنب (عقدتا القمر) تعريف عام يُطلق على الرأس والذنب في علم الأحكام اسم عقدتي القمر، وهما من النِّقَط الفلكية الوهمية التي لا وجود مادّيًا لها، وإنما تُستخرج حسابيًا من الحركة الفلكية. وقد سُمِّيتا وهميتين لأنهما: ليستا نيرين ولا كواكب سيارة ولا جرمًا مضيئًاوإنما موضعان هندسيان يُحدَّدان بدقة داخل الهيئة. الطبائع والأحكام العامة يُثبت الحكماء طبائع العقدتين على النحو الآتي: الرأس:سعد، مذكر، نهاريشرفه في برج…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    فردارات الكواكب ومدد شراكاتها – النظام الزمني في منهج الحكماء

    فردارات الكواكب ومدد شراكاتها – النظام الزمني في منهج الحكماء يرى الحكماء أن حياة الإنسان تُقسم إلى دورات يسمّونها الفردار (Firdar)، وهي مدد زمنية يتسلّط فيها كوكبٌ معيّن بالقيادة، ويعاونه في التأثير أربعة شركاء، لكل واحدٍ منهم مدّة محددة.ويُبنى هذا التقسيم على كون صاحب الطالع نهاريًا أو ليليًا، لأن ترتيب الفردار يختلف بين الليل والنهار. يُستخدم نظام الفردار في: فهم الأحوال العامة للسنين تقدير أبواب التغيير الكبرى في حياة الإنسان قراءة القوة والضعف عبر انتقال…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    سنوات الكواكب: العظمى والكبرى والوسطى والصغرى

    سنوات الكواكب: العظمى والكبرى والوسطى والصغرى قسّم الحكماء أعمار الكواكب إلى أربع مراتب زمنية: العظمى، والكبرى، والوسطى، والصغرى.ولا يُراد بهذه الأعداد تقدير العمر الحقيقي للكوكب، بل قياس مراتب أثره في الأعمال الروحانية، والتسيير، والتقدير، وما يوافقه من إحكام الحروف والطبائع. فكل مرتبة زمنية تعبّر عن قوة معيّنة للكوكب في أثره: العظمى: أعظم درجات حكمه وتأثيره الكبرى: أثر قويّ ظاهر الوسطى: أثر متوازن الصغرى: أثر خفيف محدود وفيما يأتي جدول السنوات كما أثبتها القدماء: زُحَل العظمى:…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    درجات النور من الأمام والخلف للكواكب

    درجات النور من الأمام والخلف للكواكب في منهج الطبائع القديم، ضبط الحكماء لكل كوكب درجة من النور تُحسب له من الأمام والخلف، ويُراد بها مقدار ما يُظهره الكوكب من قوةٍ في الأثر ووضوحٍ في الفعل عندما يُستدلّ به في تحليل الحرف أو تركيب الوفق أو قراءة الطبع.ولا يُقصد بالنور هنا الضوء الحسي، بل النور الرمزي الذي يدل على مرتبة الكوكب وقدرته على إظهار أثره. وفيما يلي الدرجات كما أثبتها القدماء: زُحَل – 9 درجات من…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    دلالات الكواكب على الصناعات والمهن في منهج الطبائع القديم

    دلالات الكواكب على الصناعات والمهن في منهج الطبائع القديم ربط القدماء بين طبائع الكواكب وبين الصناعات والمهن التي تميل إليها طبائع الناس أو تُنسب في القراءات الروحية والوفاق.ولا يُقصد بهذه الدلالات الحكم على العاملين بهذه الصناعات، بل هي رموز تساعد المشتغل بعلم الحرف على فهم الباب الذي يشير إليه ظهور الكوكب في قراءة أو سؤال أو تسيير. وفيما يلي أشهر الصناعات التي نُسبت لكل كوكب: زُحَل – صناعات الأرض والشدّة طبيعته ثقيلة، ولذلك يُنسب إليه:…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    صور الكواكب كما تصوّرها القدماء

    صور الكواكب كما تصوّرها القدماء اعتمد الحكماء في العصور القديمة على رسم صور رمزية لكل كوكب، تُجسّد طبعه وتُظهر أثره في الطبيعة والإنسان.وليست هذه الصور للتعبّد، بل رموز تعليمية تُستخدم لفهم طبيعة الكوكب عند الاشتغال بعلم الحرف والطبائع، أو عند تأويل المقاصد الروحانية في الأوفاق والتماثيل الرمزية. وفيما يلي أشهر الصور التي أثبتها القدماء لكل كوكب: زُحَل – صور العزلة والهيبة الصورة الأولى شيخ ممسك بيمناه رأس إنسان، وباليسرى كفّ إنسان، وقد ركِبَ ذئبًا، ويُحيي…

    أكمل القراءة »
  • علم الفلك

    دلالات الكواكب على الأديان في منهج الطبائع القديم

    دلالات الكواكب على الأديان في منهج الطبائع القديم اعتمد الحكماء في علم الحرف والطبائع على رمزية الكواكب في الإشارة إلى أنماط التدين أو الاتجاهات العقدية دون أن تكون هذه الدلالات أحكامًا على الأديان أو الناس، بل مجرّد إشارات رمزية تُستخدم في تفسير الطبع أو حال السائل أو طبيعة السؤال عند ظهور الكوكب في قراءة أو وفق. وفيما يأتي بيان ما يُنسب لكل كوكب من دلالات رمزية في باب الأديان: زُحَل – رمز التشدّد والعمق العقدي…

    أكمل القراءة »