جميع المقالات

  • مقالات

    الكيفيّات والأشكال المنسوبة للكواكب السبعة

    الكيفيّات والأشكال المنسوبة للكواكب السبعة في هذا الباب يبيّن الحكماء الصفات الشكلية والكيفية التي يدل عليها كل كوكب من الكيفيات الأربع:الحرارة – البرودة – اليبوسة – الرطوبة، وما يتبعها من الملامح والأشكال الطبيعية في الأشياء.وهذه الأسس تُستخدم في التنجيم، وصناعة الأوفاق، ومعرفة طبائع المواد، والأمزجة البشرية. إليك التعبير مُعاد صياغته بأسلوب واضح وقوي دون جدول: زُحَل – دلالة القصر والعبوسة والصلابة زحل يدل على كل ما يميل إلى الانكماش، الجفاف، الشدة، والثقل.ومن أشكاله وكيفياته:القِصَر، العبوسة،…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    الدلالات المطلقة للكواكب السبعة

    الدلالات المطلقة للكواكب السبعة في العلوم القديمة، وخاصة علم الأحكام و التنجيم التقليدي، يضع الحكماء لكل كوكب دلالة “مطلقة” تُستعمل في التأويل، وصناعة الأوفاق، ومعرفة الطبيعة الجوهرية للشيء المنسوب إليه.وهذه الدلالات تُعد من قواعد الطبائع الأولى التي بُني عليها علم التنجيم القديم. إليك التعبير بصياغة واضحة وقوية دون جدول: زُحَــل – دلالة البرودة والقذارة والجمود زحل أصل كل ما هو شديد البرودة، شديد اليبس، ثقيل، كريه، نتن، صلب، مُظلم.فهو يدل على:أبرد الأشياء، أصلبها، أقذرها، وأنْتنها.وهو…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    دلالات الكواكب على الألوان

    دلالات الكواكب على الألوان لكل كوكب لون أو مجموعة ألوان تعبّر عن طبيعته، وتُستخدم هذه المعرفة في الأوفاق، والطلاسم، والرموز، وعلوم المواليد، وحتى في اختيار الألوان المناسبة للعمل الروحاني أو الفلكي. وما يلي خلاصة دقيقة من الكتب القديمة مثل التفهيم وكتب الأحكام. زُحَــل – ألوان الثقل والظلمة زحل بارد يابس، لذلك تُنسب إليه الألوان الثقيلة الكئيبة: السواد الحالك ما خالطه صفرة كالسواد المغبر اللون الرصاصي كل لون مُظلم أو باهت المُشتَري – ألوان الضياء والبركة…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    دلائل الكواكب على الطعوم والروائح

    دلائل الكواكب على الطعوم والروائح يُقسّم القدماء الطعوم والروائح وفق طبائع الكواكب، بوصفها إشارات رمزية تساعد على فهم مزاج الكوكب وتأثيره في الأشياء، خصوصًا عند ربط الأعشاب، والأطعمة، والمواد الطبيعية بكل كوكب. هذا الباب من أدقّ الأبواب في علم التنجيم القديم لأنه يكشف الذوق والرائحة والخصائص الحسية المرتبطة بكل كوكب. زُحَل – البشاعة والنتن والمرارة الكريهة طبيعة زحل باردة يابسة، ولذلك تُنسب إليه الروائح الثقيلة الكريهة، والطعوم القاسية مثل العفوصة، والحموضة غير المستساغة. كل ما…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    نهاريّة الكواكب وليليّتها

    نهاريّة الكواكب وليليّتها تقوم أحكام التنجيم القديم على تقسيم الكواكب إلى نهارية و ليلية بحسب طبيعتها واشتغال قواها في الضوء أو الظلام. هذا التقسيم ليس شكليًا، بل يُعدّ من أهم مفاتيح فهم الكوكب في الهيئة، لأن الكوكب إذا وُضع في بيئة توافق طبيعته (نهار أو ليل) قَوِيَ أثره، وإذا وُضع في بيئة تخالفه ضَعُف أثره أو تغيّر مساره. زحل – نهاري زحل بطبيعته بارد يابس، وهو من الكواكب النهارية، فيقوى في الأعمال التي تحتاج عقلًا،…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    ذكورةُ الكواكبِ وأنوثتُها في علم التنجيم القديم

    ذكورةُ الكواكبِ وأنوثتُها في علم التنجيم القديم يرى أهل الحكمة أن لكل كوكب طبيعةً روحية تؤثر في صفاته ومعانيه، ومنها خاصية الذكورة والأنوثة. وهذه الصفة ليست جسدية بطبيعتها، بل رمزية تشير إلى نوع التأثير الذي يمارسه الكوكب:ـ فالكوكب “الذكري” يميل إلى الفعل، والمبادرة، والدفع، والقوة.ـ بينما الكوكب “الأنثوي” يميل إلى القَبول، والاحتواء، واللطافة، والرطوبة. زحل – ذكورة صارمة وثقيلة يُعدّ زحل كوكبًا ذكريًا بامتياز؛ تأثيره قائم على الصلابة والانضباط والبرودة.يمثّل السلطة، والقوة الجافة، والصبر الممزوج…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    سَعْدُها ونَحْسُها عند القدماء

    سَعْدُها ونَحْسُها عند القدماء يقسّم أهل التنجيم الكواكب بحسب تأثيرها العام إلى سعود تجلب اليسر والبركة، ونحوس تجلب العسر والتحدّي. وهذا التقسيم أصلٌ قديم في أحكام النجوم، معتمد على طبائع الكواكب ونتائج التجربة. 1) زُحَــل – النَّحَس الأكبر أشدّ الكواكب نحوستًا. يدل على الضيق، الثقل، البطء، الابتلاء، والتجارب الصعبة. يكون أثره أشد إذا كان في مواضع ضعفه. 2) المُشْتَري – السَّعْد الأكبر أعظم الكواكب سعدًا وبركة. يدل على النمو، الحظ، الفتح، الرفاه، العلم، والعدالة. أثره…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    طبائع الكواكب

    طبائع الكواكب تقوم صناعة التنجيم التقليدية على أن لكل كوكب طبيعة مكوّنة من عناصر الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وهذه الطبائع هي أصل دلالاته وتأثيره في المواليد والأحداث. وفيما يلي طبائع الكواكب السبعة على ما قرره القدماء: 1) زُحَــل – Saturn الطبيعة:بارد يابس بإفراطٍ فيهما أشدّ الكواكب برودةً ويُعدّ الأكثر يبوسة. يولّد منه الثقل، البطء، التحفّظ، الخوف، الانقباض، الصبر، الشقاء، والصرامة. يُنسب إليه كل ما هو قديم، صلب، ثقيل، أو يحتاج وقتًا طويلاً للنمو. 2) المُشْتَري…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    فَرَدارات الكواكب – نظام تقسيم العمر وفق الترتيب الفارسي

    فَرَدارات الكواكب – نظام تقسيم العمر وفق الترتيب الفارسي فَرَدارات الكواكب (Firdaria) أحد أهم الأنظمة الزمنية التي استعملها المنجّمون الفرس لتقسيم عمر الإنسان إلى فترات متتابعة، بحيث يكون كل كوكب مسؤولًا عن فترة زمنية محددة من حياة المولود، ويُسمّى هذا الزمن: تدبير الكوكب أو فرداره. ويمتاز هذا النظام بأنه يعطي رؤية دقيقة للتحولات الكبرى في حياة الإنسان، من حيث: الاستقرار والاضطراب الرزق والعمل العلاقات والعاطفة الصحة والتجارب الروحية وذلك من خلال انتقال “السيادة الزمنية” من…

    أكمل القراءة »
  • مقالات

    سنَوِيّات الكواكب ودلالاتها

    سنَوِيّات الكواكب ودلالاتها يُقسِّم القدماء ما يُعرف بـ سنَوِيّات الكواكب إلى أربع مراتب رئيسية، لكل كوكب منها نصيب، وتُستخدم هذه المراتب في قياسات الأزمنة ومعرفة أطوار الأعمار، سواء على مستوى الدهور أو على مستوى المواليد. وهذه المراتب ليست “سنوات” بالمعنى المعروف، بل أعداد رمزية يستعملها المنجّمون لاستخراج الأوقات والحسابات. ١. مراتب السنَوِيّات الأربع تُقسم السنَوِيّات إلى: العُظمى الكبرى الوسطى الصغرى وكل مرتبة منها تستعمل لغرض معين، وفق بابٍ من أبواب التنجيم. ٢. السنَوِيّات العُظمى هي…

    أكمل القراءة »