علم الفلك

درجات النور من الأمام والخلف للكواكب

درجات النور من الأمام والخلف للكواكب

في منهج الطبائع القديم، ضبط الحكماء لكل كوكب درجة من النور تُحسب له من الأمام والخلف، ويُراد بها مقدار ما يُظهره الكوكب من قوةٍ في الأثر ووضوحٍ في الفعل عندما يُستدلّ به في تحليل الحرف أو تركيب الوفق أو قراءة الطبع.
ولا يُقصد بالنور هنا الضوء الحسي، بل النور الرمزي الذي يدل على مرتبة الكوكب وقدرته على إظهار أثره.

وفيما يلي الدرجات كما أثبتها القدماء:


زُحَل – 9 درجات من النور

نورٌ محدود من الأمام والخلف، يدل على أثر بطيء وثقيل، يظهر تدريجيًا ولا يسطع فجأة، موافقًا لطبيعته في البطء والعمق.


المُشتري – 9 درجات من النور

له نفس مقدار نور زحل، لكنه نورٌ مبارك لطيف، يحمل أثر السعة والرفعة، ويظهر في الأمور التي تميل إلى الإصلاح والبركة.


المِرّيخ – 8 درجات من النور

نوره أقلّ من زحل والمشتري بدرجة، وهو نورٌ حادّ يدل على الاندفاع والقوة والقتال، مناسب لطبيعته النارية الحادة.


الشَّمس – 15 درجة من النور

أعظم الكواكب نورًا، ونورها يُعدّ أصلًا في قياس الأنوار.
يدل على السطوع، والهيبة، ووضوح الأثر، وسرعة ظهور النتائج.


الزُّهرة – 7 درجات من النور

نورها لطيف ورطب، يميل إلى اللين والجمال والبهجة، ويناسب طبيعتها في الزينة والانسجام.


عُطارد – 7 درجات من النور

يشارك الزهرة في نفس الدرجة، لكنه نورٌ متقلّب، يزداد ويقلّ بحسب ما يخالط من الكواكب، ويُستدل به على الذكاء والحيلة.


القمر – 12 درجة من النور

أقرب الكواكب إلى الأرض، ولذلك نوره فعّال ومتحرك.
الاثنتا عشرة درجة تدل على التبدّل، والخصب، وعموم التأثير في الناس.


ملاحظة تعليمية

تُستخدم هذه الدرجات في:

  • تحليل قوة الكوكب في الطبع

  • تقدير أثره في الوفق

  • معرفة مقدار حضوره في القراءة

  • تحديد قوة التسيير أو ضعفها

فهي جزء من الهندسة الروحية في علم الحرف والطبائع.


© جميع الحقوق محفوظة – مرجانة برو | MARJANA.PRO

إعداد وتحرير: حكيم روحاني
البريد الرسمي: marjana@marjana.pro

حكيم روحاني

حكيم روحاني هو باحث وكاتب في العلوم الروحانية والفلسفية، يقدّم محتوى معرفيًا يركّز على فهم الوعي، علم الحروف، الأوفاق، والقراءة الرمزية للوجود، ضمن إطار تأملي وتعليمي بعيد عن الادعاءات أو الوعود المباشرة. يسعى من خلال موقع روحانيات إلى نشر المعرفة الروحانية بصيغة متزنة، تجمع بين الحكمة التراثية والتحليل العقلي، وتساعد القارئ على تطوير وعيه الداخلي وفهم ذاته ومسارات التغيير الإيجابي. المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى