علم الفلك

سنوات الكواكب: العظمى والكبرى والوسطى والصغرى

سنوات الكواكب: العظمى والكبرى والوسطى والصغرى

قسّم الحكماء أعمار الكواكب إلى أربع مراتب زمنية: العظمى، والكبرى، والوسطى، والصغرى.
ولا يُراد بهذه الأعداد تقدير العمر الحقيقي للكوكب، بل قياس مراتب أثره في الأعمال الروحانية، والتسيير، والتقدير، وما يوافقه من إحكام الحروف والطبائع.

فكل مرتبة زمنية تعبّر عن قوة معيّنة للكوكب في أثره:

  • العظمى: أعظم درجات حكمه وتأثيره

  • الكبرى: أثر قويّ ظاهر

  • الوسطى: أثر متوازن

  • الصغرى: أثر خفيف محدود

وفيما يأتي جدول السنوات كما أثبتها القدماء:


زُحَل

  • العظمى: 265 سنة

  • الكبرى: 57 سنة

  • الوسطى: 43.5 سنة

  • الصغرى: 30 سنة

ترمز إلى بطء طبعه وثقل أثره في الزمن.


المُشتري

  • العظمى: 427 سنة

  • الكبرى: 79 سنة

  • الوسطى: 45.5 سنة

  • الصغرى: 12 سنة

ترمز إلى سعة أثره وبركته، وارتفاع حكمه في الأعمال.


المِرّيخ

  • العظمى: 284 سنة

  • الكبرى: 66 سنة

  • الوسطى: 40.5 سنة

  • الصغرى: 15 سنة

تدل على أثر ناريّ سريع يشتدّ زمنه ثم ينطفئ.


الشَّمس

  • العظمى: 1461 سنة

  • الكبرى: 120 سنة

  • الوسطى: 39.5 سنة

  • الصغرى: 19 سنة

أعظمها عددًا، وهو ما يناسب سيادة الشمس وأثرها الواسع في الحياة والطبائع.


الزُّهرة

  • العظمى: 1151 سنة

  • الكبرى: 82 سنة

  • الوسطى: 45 سنة

  • الصغرى: 8 سنوات

ترمز إلى طول أثرها في الجمال والطبائع الرطبة.


عُطارد

  • العظمى: 461 سنة

  • الكبرى: 76 سنة

  • الوسطى: 47 سنة

  • الصغرى: 20 سنة

تدل على تعدد آثاره وتقلّبها، وتوافقه مع حسابات الفكر والمنطق.


القَمَر

  • العظمى: 520 سنة

  • الكبرى: 108 سنة

  • الوسطى: 39.5 سنة

  • الصغرى: 25 سنة

ترمز إلى تغيّر نوره وتأثيره المتكرر في الزمن.


ملاحظة تعليمية

هذه الأزمنة تُستخدم في:

  • حساب التسيير الكوكبي

  • تقدير المدد الروحانية في الأعمال

  • ضبط طبائع الحروف المرتبطة بالكواكب

  • فهم امتداد الأثر في الوفق أو الطالع

وهي جزء أساسي من المنهج القديم في علم الطبائع والحساب الروحي.


© جميع الحقوق محفوظة – مرجانة برو | MARJANA.PRO

إعداد وتحرير: حكيم روحاني
البريد الرسمي: marjana@marjana.pro

حكيم روحاني

حكيم روحاني هو باحث وكاتب في العلوم الروحانية والفلسفية، يقدّم محتوى معرفيًا يركّز على فهم الوعي، علم الحروف، الأوفاق، والقراءة الرمزية للوجود، ضمن إطار تأملي وتعليمي بعيد عن الادعاءات أو الوعود المباشرة. يسعى من خلال موقع روحانيات إلى نشر المعرفة الروحانية بصيغة متزنة، تجمع بين الحكمة التراثية والتحليل العقلي، وتساعد القارئ على تطوير وعيه الداخلي وفهم ذاته ومسارات التغيير الإيجابي. المزيد »

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى