جميع المقالات
-
مقالات
ذكورةُ الكواكبِ وأنوثتُها في علم التنجيم القديم
ذكورةُ الكواكبِ وأنوثتُها في علم التنجيم القديم يرى أهل الحكمة أن لكل كوكب طبيعةً روحية تؤثر في صفاته ومعانيه، ومنها خاصية الذكورة والأنوثة. وهذه الصفة ليست جسدية بطبيعتها، بل رمزية تشير إلى نوع التأثير الذي يمارسه الكوكب:ـ فالكوكب “الذكري” يميل إلى الفعل، والمبادرة، والدفع، والقوة.ـ بينما الكوكب “الأنثوي” يميل إلى القَبول، والاحتواء، واللطافة، والرطوبة. زحل – ذكورة صارمة وثقيلة يُعدّ زحل كوكبًا ذكريًا بامتياز؛ تأثيره قائم على الصلابة والانضباط والبرودة.يمثّل السلطة، والقوة الجافة، والصبر الممزوج…
أكمل القراءة » -
مقالات
سَعْدُها ونَحْسُها عند القدماء
سَعْدُها ونَحْسُها عند القدماء يقسّم أهل التنجيم الكواكب بحسب تأثيرها العام إلى سعود تجلب اليسر والبركة، ونحوس تجلب العسر والتحدّي. وهذا التقسيم أصلٌ قديم في أحكام النجوم، معتمد على طبائع الكواكب ونتائج التجربة. 1) زُحَــل – النَّحَس الأكبر أشدّ الكواكب نحوستًا. يدل على الضيق، الثقل، البطء، الابتلاء، والتجارب الصعبة. يكون أثره أشد إذا كان في مواضع ضعفه. 2) المُشْتَري – السَّعْد الأكبر أعظم الكواكب سعدًا وبركة. يدل على النمو، الحظ، الفتح، الرفاه، العلم، والعدالة. أثره…
أكمل القراءة » -
مقالات
طبائع الكواكب
طبائع الكواكب تقوم صناعة التنجيم التقليدية على أن لكل كوكب طبيعة مكوّنة من عناصر الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وهذه الطبائع هي أصل دلالاته وتأثيره في المواليد والأحداث. وفيما يلي طبائع الكواكب السبعة على ما قرره القدماء: 1) زُحَــل – Saturn الطبيعة:بارد يابس بإفراطٍ فيهما أشدّ الكواكب برودةً ويُعدّ الأكثر يبوسة. يولّد منه الثقل، البطء، التحفّظ، الخوف، الانقباض، الصبر، الشقاء، والصرامة. يُنسب إليه كل ما هو قديم، صلب، ثقيل، أو يحتاج وقتًا طويلاً للنمو. 2) المُشْتَري…
أكمل القراءة » -
مقالات
فَرَدارات الكواكب – نظام تقسيم العمر وفق الترتيب الفارسي
فَرَدارات الكواكب – نظام تقسيم العمر وفق الترتيب الفارسي فَرَدارات الكواكب (Firdaria) أحد أهم الأنظمة الزمنية التي استعملها المنجّمون الفرس لتقسيم عمر الإنسان إلى فترات متتابعة، بحيث يكون كل كوكب مسؤولًا عن فترة زمنية محددة من حياة المولود، ويُسمّى هذا الزمن: تدبير الكوكب أو فرداره. ويمتاز هذا النظام بأنه يعطي رؤية دقيقة للتحولات الكبرى في حياة الإنسان، من حيث: الاستقرار والاضطراب الرزق والعمل العلاقات والعاطفة الصحة والتجارب الروحية وذلك من خلال انتقال “السيادة الزمنية” من…
أكمل القراءة » -
مقالات
سنَوِيّات الكواكب ودلالاتها
سنَوِيّات الكواكب ودلالاتها يُقسِّم القدماء ما يُعرف بـ سنَوِيّات الكواكب إلى أربع مراتب رئيسية، لكل كوكب منها نصيب، وتُستخدم هذه المراتب في قياسات الأزمنة ومعرفة أطوار الأعمار، سواء على مستوى الدهور أو على مستوى المواليد. وهذه المراتب ليست “سنوات” بالمعنى المعروف، بل أعداد رمزية يستعملها المنجّمون لاستخراج الأوقات والحسابات. ١. مراتب السنَوِيّات الأربع تُقسم السنَوِيّات إلى: العُظمى الكبرى الوسطى الصغرى وكل مرتبة منها تستعمل لغرض معين، وفق بابٍ من أبواب التنجيم. ٢. السنَوِيّات العُظمى هي…
أكمل القراءة » -
مقالات
طوالع البلاد والأقاليم وأصحاب ساعاتها
طوالع البلاد والأقاليم وأصحاب ساعاتها تُعد مسألة نسبة البلدان والأماكن إلى الأبراج والكواكب من أدقّ أبواب علم الأحكام، لأنها لا تعتمد على قواعد ثابتة كالهيئات الشخصية، بل على التجربة الطويلة، والملاحظة، وتوارث المعرفة بين المنجّمين. ولهذا السبب، نجد القدماء يختلفون في نسبة بلدٍ ما إلى برج معين أو كوكب معين، إذ إن هذا الباب لا تُضبط حدوده بالقياس العقلي وحده، وإنما بالتجربة المتكررة على مرّ الدهور. ١. كيف تُنسب البلاد إلى الأبراج والكواكب؟ النسبة تكون…
أكمل القراءة » -
مقالات
قسمة الأقاليم السبعة بين الكواكب – منهج القدماء في توزيع سلطة الأفلاك
قسمة الأقاليم السبعة بين الكواكب – منهج القدماء في توزيع سلطة الأفلاك قسّم الحكماء القدماء الأرض إلى سبعة أقاليم، ورأوا أن لكل إقليم روحًا فلكية تحكمه، وأن خصائص سكّانه من طبائع ذلك الكوكب وتدبيره. واعتمدوا في ذلك على تشابه الأقاليم مع طبائع الأفلاك، عرضًا ومناخًا ولونًا وسلوكًا. التقسيم الأول – رأي العرب والفرس يبدأ التوزيع انطلاقًا من الإقليم الأول عند خط الاستواء، وهو أعظم الأقاليم اتساعًا، وأشدّها حرارة، وأكثرها اختلافًا في الشعوب. 1. الإقليم الأول…
أكمل القراءة » -
مقالات
قسمة الأيام بين الكواكب – شرح دقيق وفق منهج القدماء
قسمة الأيام بين الكواكب – شرح دقيق وفق منهج القدماء كيف تُقسم الساعات بين الكواكب؟ يبدأ الحساب من أول ساعة من يوم الأحد، وتُعطى للكوكب الذي هو السبب الأدنى للنهار والليل، وهو: 🌞 الشمس ثم تُعطى الساعة الثانية للكوكب التالي بحسب ترتيب الأفلاك من الأعلى إلى الأسفل: الشمس الزهرة عطارد القمر زحل المشتري المريخ ثم يعود الدور للشمس… وهكذا تستمر الدورة بلا انقطاع. ويسمّى هذا النظام: السلسلة الكلدانية. كيف نعرف صاحب كل يوم؟ عندما تنتهي…
أكمل القراءة » -
مقالات
دلالات الكواكب على الجهات
دلالات الكواكب على الجهات أولًا: الدلالات عند العرب (التيريزي في كتاب المواليد) لم يرد في أغلب الكتب القديمة قانون واضح للجهات، باستثناء ما ذكره التيريزي: الكوكب الجهة العلّة زحل المشرق لطبيعته اليابسة الثقيلة التي ترتبط ببدايات الحركة المريخ المغرب للحرارة واليبس، ولأن المغارب موضع غلبة وقوة الزهرة الجنوب لطبعها الرطب الدافئ الملائم لحرارة الجنوب المشتري الشمال لاعتداله ورطوبته اللطيفة وهذا التقسيم هو الأشهر في التراث العربي. ثانيًا: الدلالات عند الهنود – القوة الجهتية (Directional Strength)…
أكمل القراءة » -
مقالات
اشتراكات الكواكب في الدلالات
اشتراكات الكواكب في الدلالات عن كتاب التفهيم – بصياغة تعليمية منسّقة لماذا تتكرر الدلالات بين الكواكب ولا تنفرد بها؟ السبب في ذلك يعود إلى ثلاثة أصول: الأصل الطبيعي: كل كوكب ذو طبع (حرارة – برودة – رطوبة – يبوسة). الأصل الأخلاقي: السعادة والنحوسة، الخير والشر، اللين والشدة. الأصل الاصطلاحي: اتفاق أهل الصناعة على تقسيم الموجودات بحسب الطبائع والخواص. وبسبب هذه الأصول تشترك الكواكب في الدلالة ولا تنفرد غالبًا بشيء واحد. 1. اشتراك الكواكب في الدلالة…
أكمل القراءة »